زي ما بتعمل تحاليل لجسمك، قلبك كمان له تحاليل
مواقف من يومك العادي. هتعرف إيه اللي بيحرّكك فعلًا من جوه، وإزاي تبدأ تصلحه من النهارده.
الفحص ده توجيه تربوي، مش تشخيص طبي ولا نفسي. ولو فيه حزن شديد أو قلق مستمر بيعطّل حياتك، اكشف عند طبيب مختص.
ليه محتاج برنامج المتابعة؟
- المعرفة لوحدها ما بتغيّرش العادة. إنت دلوقتي عرفت العلة، وده نص الطريق. النص التاني إنك تعمل حاجة صغيرة كل يوم لحد ما تبقى طبع.
- العلة اتبنت بالتدريج، وبتتفك بالتدريج. البرنامج بيدّيك كل يوم جرعة صغيرة، مربوطة بلحظة في يومك.
- الانقطاع طبيعي، والمتابعة هي اللي بترجّعك. فيه مدرّب بيتابعك، والقاعدة: لو فاتك يوم، ما يفوتكش التاني.
- هتشوف التغيير بعينك. فيه قياس قبل البداية، ونفس القياس بعد ٣٠ يوم.
الروشتة دي توجيه تربوي، مش تشخيص طبي ولا نفسي.
برنامجي
ادخل الكود اللي خدته من الجهة المعتمدة. من غير اسم ولا إيميل ولا تليفون، الكود بس.
الكود بيفتح برنامج علّة واحدة، يوم بيوم، وبيشتغل على جهازين بالكتير.
الخطب
تزكية النفس
منصّة تربويّة لكلّ مسلمٍ ناطقٍ بالعربيّة، وفي القلب منها الأسرة المصريّة بكلّ أعمارها: البراعم والأطفال، والمراهقون، والشباب، والكبار.
غايتها أن يعرف الإنسان قلبه: ما الذي يحرّكه من الداخل وهو لا يشعر؟ ثمّ يُصلحه خطوةً خطوة، حتّى يظهر الأثر في بيته وعمله وتعامله مع الناس. «المؤمن مرآة أخيه»، والمنصّة مرآةٌ رفيقة تُريك ما في نفسك، ثمّ تأخذ بيدك.
ما الذي يميّزها؟ ثلاث خطوات
١. اختبارات سلوكيّة تكشف العلل الخفيّة
لا نسألك: «هل أنت متوكّل على الله؟» فكلّنا سيقول: نعم. بل نضعك في مواقف من يومك: تأخّر الراتب، كلمة جارحة من مدير، انتظار نتيجة تحليل. ومن تصرّفك يظهر الدافع الخفيّ الذي وراءه، ويُسمّى باسمه. فاثنان قد يفعلان الفعل نفسه، ودافع كلٍّ منهما غير دافع الآخر.
الموجود الآن اختباران فيهما ٥١ موقفًا. الفحص الشامل (٣٢ موقفًا) يغطّي ستّة أبوابٍ كبرى في القلب، واختبار «على مَن يعتمد قلبك؟» (١٩ موقفًا) يكشف تسع عشرة علّةً خفيّة بأسمائها. والاختبارات تزيد بابًا بعد باب.
٢. ما تجده في نفسك
بعد الاختبار لا نعطيك حكمًا ونمضي، بل نقف معك عند ما وجدته في نفسك: نسمّي العلّة، ونضعها في ميزان الأخلاق والقيم المحمديّة، ونُريك كيف تبدو في يومك أنت.
٣. العلاج على مراحل
الاختبار ينتهي بالعلاج. والحكمة لا تُلقى عليك دفعةً واحدة، بل تأتيك على مراحل: المعنى العامّ أوّلًا، ثمّ أسئلةٌ تقف بها مع نفسك، ثمّ المعنى الأعمق، ثمّ خطوةٌ عمليّة صغيرة كلّ يوم، في برنامجٍ مدّته ثلاثون يومًا، ومعه قياسٌ قبل البرنامج وبعده ترى به الفرق بعينك.
والتجربة أصدق من كلّ شرح. جرّب اختبارًا الآن: مجّانًا، وبلا اسم، ولا تُحفظ إجاباتك عند أحد. ثلاث دقائق فقط.
ميراثٌ أصيل، وعملٌ متقن
المنصّة لم تأتِ من فراغ. قوامها الأخلاق والقيم المحمديّة، وتراث أئمّة التربية والتزكية الذي ربّى الأمّة قرونًا:
الإمام عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه، والإمام الحارث المحاسبي، وحجّة الإسلام أبو حامد الغزالي، والإمام ابن عطاء الله السكندري صاحب «الحِكَم»، والإمام ابن قيّم الجوزيّة، والإمام أحمد زرّوق، وفضيلة الشيخ محمد متولّي الشعراوي، والأستاذ محمد زكي الدين إبراهيم رائد العشيرة المحمديّة والمربّي الكبير.
وقد بذل المؤلّف جهدًا كبيرًا في قراءة هذا التراث وشروحه، وتحويله من كتبٍ تُقرأ إلى مواقف تُختبر وخطواتٍ تُعاش، بلغةٍ قريبة من الناس، مع الأمانة للأصل وجودة الصياغة والضبط.
تنبيه
المنصّة عونٌ تربويّ، وليست بديلًا عن الطبيب أو العلاج النفسيّ. فإن كان بك حزنٌ شديد أو قلقٌ مستمرّ يعطّل حياتك، فاستشر طبيبًا مختصًّا.
د. إبراهيم علي شبل
دكتوراه فلسفة التربية، كلية التربية، جامعة طنطا.